[ 63 ] طمست) * (1). 4 - تفسيره القرآن بالسنة واجتهاده في ذلك: فمثلا عند تفسيره لقوله تعالى: * (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا) * (2) قال: الأسير المرأة، ودليل هذا التأويل قول النبي (صلى الله عليه وآله): " استوصوا بالنساء خيرا فانهن عندكم عوان " أي أسيرات. 5 - نقله لقراءة الآيات وما يرتبط بها من الافصاح عن معنى معين: فمثلا عند قوله تعالى: * (وكأين من ءاية في السموت والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون) * (3). قال: سمعت السدي يقرأ: * (والارض يمرون عليها) * بنصب الأرض. قلت: قال ابن الأنباري في (ايضاح الوقف والابتداء)، ج 2، ص 728: ومن نصب * (الارض) * كان وقفه على * (السموت) * حسنا لأن التأويل: والأرض يجوزونها. 6 - اتباعه المنهج اللغوي في تفسيره لبعض الآيات القرآنية: فمثلا عند قوله تعالى: * (قال أراغب أنت عن ءالهتى يا إبراهيم لئن لم تنته لارجمنك...) * (4) قال: كل مرجومين في القرآن فهو القتل إلا في مريم: * (لئن لم تنته لارجمنك) * أي لأسبنك. قلت: لأن الرجم في اللغة لها معان مختلفة ووجوه متباينة فالرجم: القتل، والهجران، والطرد، والظن، والسب والشتم كما في لسان العرب. ________________________________________ (1) المرسلات: 8. (2) الانسان: 8. (3) يوسف: 105. (4) مريم: 46. (*) ________________________________________