وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 113 ] (عصب) * (عصيب) * (1) وعصبصب شديد، و * (يوم عصيب) * (2) أي شديد كأنه عصب شره، ومنه ال‍ * (عصبة) * كأنها يلتفت بعضها على بعض من العشرة (4) الى الأربعين قال الاخفش ليس لهما واحد وقوله: * (ونحن عصبة) * (5) أي والحال نحن جماعة أقوياء أحق بالمحبة من صغيرين لا كفاية فيهما. (عقب) * (له معقبات من بين يديه ومن خلفه) * (6) أي ملائكة يعقب بعضها بعضا في حفظه جمع معقبة من عقب مبالغة * (في عقبه) * إذا جاء على عقبه، كأن بعضهم يعقب بعضا أو لانهم يعقبون أقواله وأفعاله فيكتبونها، و * (لا معقب لحكمه) * (8) أي إذا حكم حكما فأمضاه لا يتعقبه أحد بتغير ولا نقص، و * (نرد على أعقابنا) * (9) يقال: لكل من لم يظفر بما يريد فيه رد على عقبيه، و * (يعقب) * (10) يرجع، وال‍ * (عقبى) * (11) العاقبة، و * (لا يخاف عقبها) * (12) قيل: معناه لا يخاف صالح عاقبة ما خوفهم من العقوبات لأنه على ثقة من نجاته (13) و * (فلا اقتحم العقبة) * (14) قيل: هي عقبة بين الجنة والنار والاقتحام الدخول في الشئ والمجاوزة له بشدة وصعوبة وقوله: * (فلا اقتحم العقبة) * (15) أي لم يقتحمها ولم يجاوزها لا مع الماضي بمعنى المستقبل وقيل ________________________________________ 1، 2 - هود: 77. 3 - يوسف: 8، 14. 4 - وقيل: نحو العشرة. 5 - يوسف: 8، 14. 6 - الرعد: 14. 7 - الزخرف: 28. 8 - الرعد: 43. 9 - الأنعام: 71. 10 - النمل: 10. 11 - الرعد: 24، 26، 27، 44. 12 - الشمس: 16. 13 - قرأ أهل المدينة وابن عامر: فلا بالفاء، وكذلك في مصاحف أهل المدينة والشام وروي ذلك عن الامام الحسين عليه السلام، وقرأ الباقون ولا، بالواو، وقيل: لا يخاف عقبى ما صنع بها لأنه كان مكذبا بصالح عليه السلام وقيل: سوى أرضهم عليهم ولا يخاف عقبها أي ولا يخاف الله من أحد تبعة في إهلاكهم 14، 15 - البلد: 12. (*) ________________________________________