[ 124 ] 14 - مسألة (أمانة أهل الكتاب وخيانتهم) الجواب عن الشبهة - معنى الامي - اليهود يستحلون اموال غيرهم - الفرق بين (ليس علي فيه سبيل) وبين (ليس علي له سبيل) - التفريق بين النصارى واليهود بالامانة والخيانة - يدخل في الآية العين والدين - دلالة الآية على قبول شهادة اهل الكتاب. ومن سأل عن معنى قوله تعالى: (ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون - 75)، فقال: كيف خص تعالى اهل الكتاب بهذه الصفة وقد علمنا أن في غيرهم ايضا الخائن والامين والثقة والظنين [ 1 ] ؟ ! فالجواب: 1 - أنه سبحانه إنما اخبرنا عن اهل الكتاب بما اخبرنا به، لنحذرهم على اموالنا ولا نغتر بظاهر (إحسانهم) [ 2 ] لنا وتقربهم الينا، ثم أعلمنا مع ذلك أن فيهم من يؤدي الامانة ولوفي الشئ هامش * (1) الظنين المتهم، من التهمة. (2) وفي (خ): احبابهم مصدر احب ________________________________________