وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 135 ] و [ مما ] يدل على انهم أعظم آيات النبي صلى الله عليه واله وسلم في تصديق الكتاب العزيز في حجاج أهل نجران أن النبي صلى الله عليه واله وسلم ما [ كان ] يلقى الجاحدين والاعدا إلا بأرهب الآيات في قلوبهم وأبلغ [ البينات ] في الاعجاز لهم، ليتم دعوته وتعلوا كلمته، فلو علم النبي صلى الله عليه واله وسلم أن باقي معجزاته تقوم مقامهم في الاعجاز لهم لاتى بها وترك أهل البيت عليهم السلام. ويزيده بيانا قوله تعالى: * (فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم) * (1) الآية والداعي لا يدعو نفسه وإنما يدعو غيره، وجعله الله تعالى نفس نبيه صلى الله عليهما وآلهما إعظاما لمحله ورفعة له على سائر خلق الله تعالى، لان نفس رسول صلى الله عليه واله وسلم اشرف الانفس وأعظمها قدرا عند الله تعالى، فوجب له صلى الله عليه واله وسلم من الشرف والاعظام ما وجب لرسول الله كما وجب له من فرض الطاعة ما وجب لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه واله وسلم بدليل قوله تعالى: * (إنما وليكم الله ورسوله والذين ءامنوا الذين يقيمون الصلوة ويؤتون الزكوة وهم راكعون) * (2) وقد تقدم اختصاصها به من عدة طرق. وإذا كان نفس رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، ونفسه أشرف الانفس وله من وجوب الطاعة ما وجب لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه واله وسلم فما بعد ذلك دليل يستفاد، ولا علم يستزاد، وفي هذاكفاية للمسترشد ونجدة للمستنجد. وإذا كانوا الصراط المستقيم، والقديم تعالى قد أوجب على كافة أمة نبيه صلى الله عليه واله وسلم من نسيب وصاحب أن يدعوا ربهم بالهداية إلى الصراط المستقيم ما بين الليل والنهار في خمس صلوات، ولم يرفع هذا الوجوب عن أحد ممن قال بالاسلام فأي وجوب ألزم من هذا السؤال. ________________________________________ 1 - سورة آل عمران: 3 / 60. 2 - سورة المائدة: 5 / 67. (*) ________________________________________