وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 153 ] برسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما لا يخفى بيانه، وللنبي صلى الله عليه واله وسلم [ فيه ] من الاقوال ما لا يخفى مقامه ولو ذكر معه في قرينة الافتخار من ذكر فضل العباس عليه لقربه اللصيق ونسبه العريق (1) ولم يفضل مولانا أمير المؤمنين صلى الله عليه على العباس رضي الله عنه بنفس الايمان والجهاد فحسب، وإن كان في الايمان أسبق وفي الجهاد أعظم. وإنما فضل باضافة الايمان والجهاد إلى قوله تعالى: في حقه صلى الله عليه وسلم: * (إنما وليكم الله ورسوله والذين ءامنوا الذين يقيمون الصلوة ويؤتون الزكوة وهم راكعون) * (2) وكونها خاصة بمولانا أمير المؤمنين علي صلى الله عليه واله وسلم وقد تقدم ذكر ذلك. وبإضافة قول النبي صلى الله عليه واله وسلم " من كنت مولاه فعلي مولاه " (3) إلى ذلك. ولقول عمر بن الخطاب عند ذلك: بخ بخ لك يا على، أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة (4). فكل من كان مؤمنا فإن عليا مولاه، فلذلك فضل عليه السلام ومن يقدر على مثل هذه المراتب السنية والمفاخر العلية غيره ؟ وفي هذا كفاية لمتأمل اراد النجاة. يا من به للمدح مفتخر * ومن به للولي معتصم يا من علا حيث لا نظير له * وفوق هام العلى له قدم (5) يا من به الوحي ينتشي جذلا * إذا تلي مدحه ويبتسم (6) ________________________________________ 1 - العرق: اهل اشرف واهل السلامة في الدين - لسان العرب. 2 - سورة المائدة: 5 / 55. 3 - مسند احمد 1 / 152، فضائل الصحابة 2 / 597 و 682. 4 - ينظر مناقب ابن المغازلي / 18 - 19. 5 - الهام أو الهامة: الرأس. 6 - الجذلان: الفرحان. (*) ________________________________________