وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 157 ] أطعن أحيانا وحينا أصرب * إذا الحروف أقبلت ترهب (1) كان حماي كالحمير لا يقرب (2) فبرز إليه علي صلوات الله عليه فقال: أنا الذي سمتني أمي حيدرة * كليث غابات شديد القسورة أكيلكم بالسيف كيل السندرة (3) فاختلفا ضربتين، فبدره علي بضربة فقد الحجر والمغفر، وفلق رأسه حتى أخذ السيف في الاضراس وأخذ المدينة وكان الفتح على يديه (4). 101 - ومن تفسير الثعلبي في قوله تعالى: * (ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه) * (5) بالاسناد المقدم قال الثعلبي: نزلت في يوم أحد، قال: فقتل علي بن أبي طالب عليه السلام طلحة وهو يحمل لواء قريش، وأنزل الله تعالى نصره على المؤمنين. فقال الزبير بن العوام: فرأيت هندا وصواحبها هاربات مصعدات في الجبل، باديات خدادهن (6) فكانوا يتمنون الموت من قبل أن يلقوا علي بن أبي طالب عليه السلام (1). ________________________________________ 1 - في كتاب " العمدة ": تلهب. 2 - في كتاب " العمدة ": كالحما لا يقرب. 3 - في اصل المطبوع: اكيلهم، والسندرة: مكيال واسع، اي اقتلكم قتلا واسعا ذريعا. 4 - ينظر غاية المرارم / 300 نقلا عن تفسير الثعلبي. 5 - سورة آل عمران: 3 / 143. 6 - وفي اصل المطبوع خدارهن، والخداد ميسم في الحد. 7 - رواه الواقدي في المغازي 1 / 229 مع اختلاف يسير. (*) ________________________________________