[ 216 ] قال: حدثنا عيسى بن عبد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: حدثني أبي، عن جده، عن علي قال: قال لي سلمان: قلما اطلعت على رسول الله صلى الله عليه وآله يا أبا الحسن إلا ضرب بين كتفي وقال: [ يا سلمان ] هذا وحزبه هم المفلحون (1). 65 - من تفسير الثعلبي: في قوله تعالى: (ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا) (2) بالاسناد المقدم قال الثعلبي: قال زاذان أبو عمر: قال لي علي عليه السلام: أبا عمر أتدري [ علي ] كم افترقت اليهود ؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: افترقت علي احدى وسبعين فرقة كلها في الهاوية إلا واحدة هي الناجية. أتدري كم افترقت النصارى ؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: افترقت على اثنين وسبعين فرقة، كلها في الهاوية الا واحدة، هي الناجية. أتدري [ على ] كم تفترق هذه الامة ؟ قلت: الله ورسوله أعلم قال: تفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في الهاوية إلا واحدة هي الناجية. ثم قال: أتدري على كم تفترق في ؟ قلت: وانه لتفرق فيك ؟ قال: نعم تفترق في اثنتا عشر فرقة، كلها في الهاوية إلا واحدة هي الناجية وانت منهم يا [ أ ] باعمر (3). قال يحيى بن الحسن: اعلم ان هذا الفصل قد اشتمل على أشياء من الوحي العزيز كلها توجب لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام ولاء الامة. منها قوله تعالى: (سلام علئ ال يس) (4) ومن سلم الله تعالى عليه فقد ________________________________________ 1 - شواهد التنزيل 1 / 68 وما بين المعقوفتين منه. 2 - سورة الانعام: 6 / 159. 3 - يراجع تفسير الكشاف 1 / 537 مع اختلاف 4 - سورة الصافات: 37 / 130. (*) ________________________________________