[ 231 ] لوث الامكان من ازار كبرياء الوجوب كما اشير في الدعاء اللهم اذنت لى في دعائك ومسئلتك وقد نظمت في سالف الزمان في المناجاة برداشته ام دو دست از بهر دعا * ايشاه دو عالم بنكر سوى كدا دادى بمن اذن ذكر نامت از لطف * ور نه تو كجا ومن بى رتبه كجا ثم عد منها انه اماتني واحياني فنقول بعد تذكر ما مضى من الكلام في اسم من خلق الموت والحيوة انه معلوم ان الاماتة من النعم العظيمة لانها سبب الوصول إلى المقامات العالية والى منصة التجلى والتمكن في مقعد صدق عند مليك مقتدر وتقدمها على الحيوة لان حقيقتها التجرد والمجرد منسلخ عن الزمان مع حصولها بعد الحيوة وهذا كما ان النفس جسمانية الحدوث روحانية البقا على قول افضل المحققين صدر المتألهين س وروحانيتها يظهر بعد الجسمانية ولكن في عين كونها حاصلة من حيث الوجود الرابطى بعدها مقدمة عليها من حيث ذاتها دهرا إذ المجرد بالفعل يكون قبل الجسم ومعه وبعده أو لموافقة الاسجاع أو الاماتة والاحياء ما يحصل من الترقيات الجمادية والنباتية والحيوانية والانسانية وغيرها ومعلوم ان كل اماتة مقدمة على كل احياء يا من يحق الحق بكلماته قال بعض العارفين اول كلام شق اسماع الممكنات كلمة كن وهى كلمة وجودية فما ظهر العالم الا بالكلام بل العالم كله عين اقسام الكلام بحسب مقاماته ومنازله الثمانية والعشرين في نفس الرحمن وهو فيض الوجود المنبعث عن منبع الافاضة والرحمة والممكنات مراتب تعينات ذلك الفيض الوجودى والجواهر العقلية حروف عاليات وهى كلمات الله التامات التى لا تبيد ولا تنقص والجواهر الجسمانية مركبات اسمية وفعلية قابلة للتحليل والفساد وصفاتها واعراضها اللازمة والمفارقة كالبناء والاعراب والجميع قائمة بالنفس الرحماني الوجودى الذى يسمى بالحق المخلوق به كما ان الحروف والكلمات قائمة بنفس المتكلم من الانسان المخلوق على صورة الرحمن بحسب منازله ومخارجه واما المنازل الثمانية والعشرون التى هي لهذا القمر المنير اعني النفس الرحماني بازاء مخارج الكلام اللفظى فهى كما في الجذوات العوالم الثمانية عشر من العقل والنفس والافلاك التسعة والاركان الاربعة والمواليد الثلثة وعالم المثال من الجواهر والمقولات التسع من الاعراض هذا على المشهور وبعضهم جعلوا الحروف الوجودية الطبقات التسع عشر الجوهرية التى بعدد حروف البسملة وجعلوا المقولات التسع العرضية بازاء المد والتشديد والسكون والحركات الست المفردة والمزوجه اعني الحركات الاعرابية والبنائية ________________________________________