[ 246 ] والذم في كثير من الحرف عموما أو خصوصا كاطلاق الكاسب حبيب الله وكلب اليهود خير من اهل السوق وكخصوص المتاجر المذكورة في الكتب الفقهية وما ورد فيه الذم فحسب فلكونه مما يكثر فيه العثور ويصعب فيه المقام لانه من مزال الاقدام لا لانه لا يمكن التوصل به في نفسه إلى الحق بوجهه إلى الحق اينما تولوا فثم وجه الله يكقدم بر نفس خود نه * ديكرى در كوى دوست يا من اياته برهان للناظرين هذا في حق طايفة اشير إليهم بوصف النظر فان اهل النظر اصحاب الفكر وفى حق طايفة اخرى هو تعالى برهان على الايات فان للعلماء في الاستدال عليه تعالى طرقا عديده فبعضهم يستدلون عليه بالامكان وبعضهم بالحركة وبعضهم بالحدوث وبعضهم بالامكان مع الحدوث شرط أو شطرا وبعضهم يرون ان حقيقة الوجود بنية المائية والهلية غنية الثبوت والاثبات عن اللمية وهى الاصل في التحقق والظهور والاظهار لكلشيئ وهى اظهر واجلي من الامكان والحدوث ونحو هما ولولاها لما ظهرت هي حتى ان في الموجودات المقيدة هل البسيطة مقدمة على ماء الحقيقية واما الوجود المطلق الغنى عنهما الظاهر في الانفس والافاق فعلمته بالفطرة اولا ولا تعلم بعد ما الامكان وغيره من الاخفياء فيستشهدون به عليه فعند الطايفة الاولى مهيات الانفس والافاق مرايا نور الوجود وعند الطايفة الثانية نور الوجود مرات يظهر بها تلك المهيات وعند الطايفة الاولى كان الوجود قائما بالمهيات وعند الثانية كان المهيات قائمة بحضرة الوجود القائم بذاته وفى حق الاولى سنريهم اياتنا في الافاق وفى انفسهم حتى يتبين انه الحق وفى حق الثانية اولم يكف بربك انه على كلشئ شهيد يا من دل على ذاته بذاته الغيرك من الظهور ما ليس لك الدعا وقد قلت هست در سينه سل بديده سبل * زين تعامى كه كرده حضم دغل * كه زامكان برد بواجب پى كه نهد از حدوث طرح جدل * انكه ليل ونهار با ليلى است * بنكرد كى بربع ودمنه وتل ثم بنظر اخر حديث المراتية بالعكس مما ذكر قال بعض العرفاء ذو العقل هو الذى يرى الخلق ظاهرا والحق باطنا فيكون الحق عنده مراة الخلق لاحتجاب المراة بالصورة الظاهرة فيه احتجاب المطلق بالمقيد وذو العين هو الذى يرى الحق ظاهرا والخلق باطنا فيكون الخلق عنده مرات الحق لظهور الحق عنده واختفاء الخلق فيه اختفاء المراة بالصورة وذو العقل والعين هو الذى يرى الحق في الخلق والخلق في الحق ولا يحتجب باحدهما عن الاخر يا من كتابه تذكرة للمتقين ________________________________________