فرس من نار وجميع آلاته من نار .
فلما رآه ركب عليه فسقطت عنه الشهوة فكان عقلا بلا شهوة فلم يبق له تعلق بما تتعلق به الأغراض النفسية .
فكان الحق فيه منزها فكان على النصف من المعرفة بالله تعالى .
أقول انظر إلى هذه الجرأة القبيحة في حق إدريس E فيما زعم أما كون إدريس E في السماء الرابعة فحق قد أخبر به النبيإذ رآه فيها ليلة المعراج .
وأما كونه هو إلياس الذي أرسل إلى بعلبك فكذب فإن إدريس عليه السلام أخنوخ بينه وبين آدم عليه الصلاة