بل هو اعتقاد الإشتراك بين ذاتين في استحقاقهما العبادة .
وثانيا أن الأمر الذي وقع فيه الاشتراك المنهي عنه ليس هو الجزء المسلم إلى كل شريك على ما زعم بقوله ليس عين الآخر الذي شاركه إذ هو للآخر إلخ .
بل الذي وقع فيه الاشتراك هو نفس استحقاق العبادة الذي اعتقده المشرك وهو باق على شيوعه .
وثالثا أن المعنى المذكور الذي هو اعتقاد استحقاق العبادة ليس مشتركا بين لفظي الله والرحمن فإن الأسماء من حيث هي أسماء لا تعبد وإن عاند من عاند وإنما يعبد المسمى سبحانه وتعالى وهو واحد أحد فرد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد .
وفي هذا كفاية لمن له دراية والله تعالى ولي التوفيق والهداية .
قال في الكلمة الهارونية وسبب ذلك عدم التثبت في النظر فيما كان في يديه إلخ .
أقول هذا من جملة إساءته الأدب مع الأنبياء صلوات الله تعالى عليهم وسلامه .
قال وكان موسى عليه السلام أعلم بالأمر من هارون عليه السلام لأنه علم ما عبده أصحاب العجل لعلمه أن الله تعالى