فإنه قصد أن يمكر كما كان ديدنه في المرات الأول فقابله بمكره لما علمه سبحانه من المصلحة .
ومنها ما قاله لأنه لو غاب بصورته ربما قال قومه احتجب فظهر في الصورة المعهودة ميتا ليعلم أنه هو .
أقول يعني من بقي من قومه ولم يتبعه في الدخول وهم الأتباع والعجزة .
قال فقد عمته النجاة حسا ومعنى .
ومن حقت عليه كلمة العذاب الأخروي لا يؤمن ولو جاءته كل آية حتى يروا العذاب الأليم .
أي يذوقوا العذاب الأخروي فخرج فرعون من هذا الصنف .
أقول هذه الآية دليل واضح على عدم إيمان فرعون على تقدير تسليم أن المراد رؤية العذاب الأخروي لأن موسى وهارون عليهما الصلوات والسلام دعيا على فرعون وملئه بقوله واشدد على