وكذلك في قوله تعالى يخرجهم من الظلمات إلى النور .
ثم إنه استدل على التأخر في الطرفين بما قال فإن المصلي هو المتأخر عن السابق في الحلبة .
أقول هذا من جملة المغاليط فإنه لم يقل أحد أن المصلي في الحلبة هو المتأخر لا لغة ولا عرفا .
ولو كان كذلك لكان كل متأخر فيها يسمى مصليا وليس كذلك وإنما يقال المصلي في الحلبة للفرس الذي رأسه عند صلا السابق أي أصل ذنبه .
ولم يقل أحد من أهل اللغة ولا الشرع إن الصلاة التأخر وإنما هي في اللغة الدعاء .
ومن الله الرحمة .
وفي الشرع العبادة المعرفة .
ولكن شأن هذا الشخص التلبيس بإظهار المعارف التي هي في الحقيقة خيالات لا حقيقة لها .
ثم قال وقال تعالى كل قد علم صلاته وتسبيحه .
أي رتبته في التأخر في عبادته ربه وتسبيحه الذي يعطيه من التنزيه استعداده