وترهاتهم التي لا تنقاس في كتاب ولا سنة ولا في شيء من لغات العرب والعجم .
وادعيت أيضا على قوم أعلم بالله وبكتابه وسنة نبيه منك ومن أصحابك أنهم يقولون علم الله غيره والعلم بمعزل منه العالم في السماء والعلم في الأرض منه بمعزل .
فيقال لهذا المعارض الباهت مثل هذا لا يتفوه به إلا جاهل مثلك ولكنهم يقولونه على معنى لا يتوجه له أمثالك يقولون العالم بكماله وبجميع علمه فوق عرشه وعلمه غير بائن منه يعلم بعلمه الذي في نفسه ما في السموات وما في الأرض وما تحت الثرى على بعد مسافة ما بينهن فمعنى قولهم إن علمه في الأرض على هذا التأويل لا على ما ادعيت عليهم من الزور أنهم يزعمون أن علم الله منزوع منه مجسم في الأرض إذا هم في الجهل والضلال مثلك ومثل أئمتك المريسي وابن الثلجي ونظرائهم .
وادعيت عليهم أيضا أنهم يزعمون أن كلام الله من صفاته وذاته والكلام هو الفعل بزعمك وزعم هؤلاء أنه من الذات