الفضيحة حتى صرحت بها فاستدلوا على مذهبك ليحذروا مثلها من زلاتك ويجتنبوا أخواتها من سقطاتك ثم صرحت بها ثانية في آخر كتابك فادعيت أن من قال القرآن غير مخلوق فقد جاء بالكفر عيانا .
أو لم تزعم أيها المعارض في صدر كتابك هذا أن من قال غير مخلوق فهو كافر فإن كان الذي قال غير مخلوق كافرا عندك إن الذي يقول مخلوق مؤمن موفق مصيب في دعواك فلم تنسبه إلى البدعة وهو في دعواك موفق مصيب في دعواك فلم تنسبه إلى البدعة وهو في دعواك موفق مصيب ولكنك موهب بالأول لئلا يفطن الجهال منك الأخرى وقد صرحت وأوضحت وأفصحت به حتى لم تدع لمتأول عليك موضع شبهة .
وصرحت أيضا بمذهب كبير فاحش من قول الجهمية فقلت إذا قالوا لنا أين الله فإنا لا نقول بالأينية بحلول المكان إذا قيل أين هو قيل على العرش وفي السماء .
فيقال لك أيها المعارض ما أبقيت غاية في نفي استواء الله على