كانت الأبواب والرحى غير منصوبة أو الخوابي غير مدفونة لم يتناولها البيع ونحوه لأنها منفصلة عنها أشبهت الطعام والشراب فيها و تناول ما فيها أي الدار من شجر مغروس و من عرش جمع عريش وهي الظلة لاتصالهما بها أو هي ما تحمل عليها الكرم قاله في الإقناع ولا يتناول ما فيها من كنز وحجر مدفونين لأنهما مودعان فيها للنقل عنها أشبه الستر والفرش بخلاف ما فيها من الأحجار المخلوقة فإن ضرب بعروق الأشجار ونقصت الأرض فعيب ولا يتناول ما فيها من منفصل كحبل ودلو وبكرة وقفل وفرش لأن اللفظ لا يشمله ولا هو من مصلحتها و لا مفتاح لنحو دار وحجر رحى فوقاني لعدم اتصاله وتناول اللفظ له وإن قال مثلا بعتك هذه الطاحون أو المعصرة ونحوها شمل الحجر الفوقاني كالتحتاني لتناول اللفظ له ولا ما فيها من معدن جار وما نبع لأنه يجري من تحت الأرض إلى ملكه أشبه ما يجري من الماء في نهر إلى ملكه ولأنه لا يملكه بالحيازة وتقدم في البيع و لا يتناول ما فيها من رفوف موضوعة على أوتاد بلا تسمير أو بلا غرز بحائط لعدم اتصالها فإن كانت مسمرة أو مغروزة في الحائط دخلت و كذا خواب موضوعة بلا تطيين عليها فلا يتناولها البيع لعدم اتصالها بالأرض ويتجه دخول علو بيت وهو ما فوق سقفه المشهور بالهواء بيع ذلك البيت لأن الهواء تابع للقرار و لا يدخل ما فوقه أي المبيع من مسكن مستقل إلا أن ينص عليه وهو متجه