بالشام وإلا يعرف لها نتاج فكحمير تنسب إلى بلدها ولا بد من ذكر نوع هذه الحيوانات كأن يقول في وصف إبل بختية أو عرابية و في وصف خيل عربية أو هجين أو برذون وتقدم معناها في قسمة الغنيمة و يقول في وصف غنم ضأن أو معز إلا البغال والحمير فلا أنواع فيهما غالبا ويصف غزل قطن و غزل كتان ببلد ولون ورقة ونعومة وخشونة ويصف القطن بذلك أي بالبلد واللون ويجعل مكان غلظ ودقة طويل شعرة أو قصيرها وإن شرط فيه منزوع الحب جاز وله شرطه وإن أطلق كان له القطن بحبه كالتمر بنواه ويصف الإبريسم ببلد ولون وغلظ ودقة و يصف الصوف ببلد ولون وطويل شعره وقصيره و يصفه بزمان كقوله خريفي أو ربيعي من ذكر أو أنثى وفي المغني والشرح احتمال أنه لا يحتاج إلى ذكر الذكورة والأنوثة لأن التفاوت فيه يسير وعليه أي المسلم إليه تسليمه أي الصوف نقيا من شوك وبعر ولم يشترط عليه لأنه مقتضى الإطلاق وكذا شعر ووبر فيوصفان بأوصاف الصوف ويسلمان نقيين من الشوك والبعر وإن لم يشترط ويصف الثياب إذا أسلم فيها بنوع وقطن وكتان وصوف وحرير و يصفه ببلد كبغدادي وشامي ومصري و يصفه بطول وعرض وصفاقة ورقة وغلظ ونعومة وخشونة ولا يذكر الوزن فإن ذكره لم يصح السلم لندرة جمع الأوصاف مع الوزن وإن ذكر في الوصف الخام أو المقصود فله شرطه وإن لم يذكره جاز لأن الثمن لا يختلف