.
والمعلق إنما أراد عتق واحد فميز بالقرعة ( أو علق ) جائز التصرف ( العتق على أول مملوك يملكه فملكهما ) أي ملك اثنين فأكثر معا ( أو قال لأمته أول ولد تلدينه فهو حر .
فولدت ولدين ) فأكثر ( خرجا معا ) عتق أحدهما بقرعة لأن صفة الأولية شاملة لكل واحد بانفراده .
والمعلق إنما أراد عتق واحد فقط فميز بالقرعة ( أو علق ) جائز التصرف ( العتق على أول مملوك يملكه فملكهما ) أي ملك اثنين فأكثر معا ( أو قال لأمته أول ولد تلدينه فهو حر .
فولدت ولدين ) فأكثر ( خرجا معا ) عتق أحدهما بقرعة لأن صفة الأولية شاملة لكل واحد بانفراده .
والمعلق إنما أراد عتق واحد فميز بالقرعة ( أو ) قال أول ولد تلدينه فهو حر فولدت ولدين و ( أشكل الأول ) منهما ( عتق واحد بقرعة ) لأن أحدهما استحق العتق .
ولم يعلم بعينه .
فوجب إخراجه بالقرعة ( وأول مملوك أملكه ) فهو ( حر ولم يملك إلا واحدا عتق ) قال الزجاج أول يجوز أن يكون له ثان ويجوز أن لا يكون .
قال تعالى ! < إن هي إلا موتتنا الأولى > ! وهم كانوا يعتقدون أنه ليس لهم موته بعدها ( وكذا ) إن قال ( آخر مملوك ) أملكه حر ولم يملك إلا واحدا عتق .
فليس من شرط الأول أن يكون له ثان ولا من شرط الآخر أن يأتي قبله أول .
ومن أسمائه تعالى الأولى والآخر ( وإن قال لأمته آخر ولد تلدينه فهو حر فولدت حيا ثم ) ولدت ( ميتا لم يعتق الأول ) لأنه لم يوجد شرط العتق فيه ( وعكسه ) بأن ولدت ميتا ثم حيا ( يعتق الحي ) لوجود الشرط فيه ( وإن قال أول ) مملوك أشتريه حر ( أو ) قال ( آخر مملوك اشتريه ) فهو ( حر فملكه بإرث أو هبة ) بلا عوض ( ونحوها ) كصلح عن دم عمد ونحوه ( لم يعتق ) لعدم وجود الصفة لأن ذلك ليس شراء بخلاف ما ملكه بهبة بعوض أو صلح عن مال فإنه يعتق لأنه شراء ( وإن قال أول ولد تلدينه ) فهو حر فولدت ميتا ثم حيا لم يعتق الحي ( أو ) قال ( إذا ولدت ولدا فهو حر فولدت ميتا ثم حيا لم يعتق الحي ) لأن شرط العتق إنما وجد في الميت .
وليس بمحل العتق فانحلت اليمين به ( وعكسه ) بأن ولدت حيا ثم ميتا ( يعتق ) الحي لوجود الصفة فيه ( وأول أمة ) لي ( أو ) أول ( امرأة ) لي ( تطلع ) أو تخرج أو تجلس ونحوه فالأمة ( حرة أو ) المرأة ( طالق فطلع الكل ) من إمائه أو زوجاته معا عتق من الإماء واحدة بقرعة ( وطلق ) من الزوجات ( واحدة بقرعة ) لما تقدم ( ويتبع حمل معتقة بصفة ) أمه ( إن كان ) الحمل ( موجودا حال عتقها ) بأن كانت حاملا به حين وجود الصفة لأن العتق وجد فيها وهي حامل به .
فتبعها في العتق كالمنجز عتقها ( أو ) كان الحمل مولودا ( حال تعليق عتقها ) لأنه كان حين