ان يدفع الى اولياء المقتول فان شاؤا قتلوا وان شاؤا عفوا فدفع الرجل الى ولي المقتول الى رجل يقال له حنين من اهل الحيرة فقتله فكتب عمر بعد ذلك ان كان الرجل لم يقتل فلا تقتلوه فرأوا أن عمر اراد ان يرضيهم من الدية .
اخبرنا محمد بن يزيد قال اخبرنا سفيان بن حسين عن الزهري ان