صلى الله عليه وسلم قنت شهرا واحدا ولم يقنت قبله و لا بعده ولم يقنت ابو بكر حتى فارق الدنيا و قال الأسود بن يزيد صحبت عمر بن الخطاب سنتين فلم أره قنت في صلاة الفجر .
وقال أهل المدينة يقنتون في صلاة الفجر بعد الركوع وذكر مالك بن أنس عن هشام ابن عروة عن أبيه انه كان ( لا يقنت في شئ من الصلاة و لا في الوتر الا أنه كان ) يقنت في صلاة الفجر قبل أن يركع الركعة الأخيرة اذا قضى قراءته قال مالك وعلى ذلك كان الناس في زمان الأول