وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

يعني في الإسلام عن ذلك وأمروا بالذكر والحديث بالخير هذا كلام الخطابي وهذا الذي ذكرناه هو المعروف لأصحابنا ولغيرهم أن الصمت إلى الليل مكروه وقال صاحب التتمة في هذا الباب جرت عادة بعض الناس بترك الكلام في رمضان جملة وليس له أصل في الشرع لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يلازم أحد منهم الصمت في رمضان لكن له أصل في شرع من قبلنا وهو قصة زكريا عليه السلام إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا مريم أراد بالصوم الصمت فمن قال من أصحابنا شرع من قبلنا يلزمنا عند عدم النهي جعل ذلك قربة ومن قال شرع من قبلنا لا يلزمنا قال لا يستحب ذلك هذا كلام صاحب التتمة وهو كلام بناه على أن شرعنا لم يرد فيه نهي وقد ورد النهي كما قدمناه فهو الصواب الخامسة قال الشافعي والأصحاب رحمهم الله تعالى الجود والإفضال يستحب في كل وقت وهو في رمضان آكد ويسن زيادة الإجتهاد في العبادة في العشر الأواخر من رمضان ودليل المسألتين الأحاديث الصحيحة منها حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان جبريل عليه السلام يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة رواه البخاري ومسلم قال العلماء قوله كالريح المرسلة أي في الإسراع والعموم وعن عائشة رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزر رواه البخاري ومسلم وفي رواية لمسلم كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهده في غيره وعن علي رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوقظ أهله في العشر الأواخر ويرفع المئزر رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وعن أنس قال قيل يا رسول الله أي الصدقة أفضل قال صدقة رمضان رواه البيهقي قال