وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 181 ] رجل منكم بجزيل عطاء الملك وإن كثر فإنه إلى نفاد، ولكن يغبطني بما يبقى لى ولعقبي من بعدي ذكره وفخره وشرفه. وإذا قيل متى ذلك ؟ قال: ستعلمن نبأ ما أقول ولو بعد حين. وفي ذلك يقول امية بن عبد شمس يذكر مسيرهم إلى ابن ذي يزن: جلبنا الضح تحمله المطايا * على أكوار أجمال ونوق (1) مغلغلة مغالقها تغالى (3) * إلى صنعاء من فج عميق يؤم بنا ابن ذي يزن ويهدي (3) * ذوات بطونها أم الطريق (4) وتزجي من مخائله بروقا * مواصلة الوميض إلى بروق (5) فلما وافقت صنعاء صارت * بدار الملك والحسب العريق (6) إلى ملك يدر لنا العطايا * بحسن بشاشة الوجه الطليق ________________________________________ (1) قال الجزرى: فيه " يكون رسول الله في الضح والريح " قال الهروي: أراد كثرة الخيل والجيش، يقال: جاء فلان بالضح والريح أي بما طلعت عليه الشمس. وهبت عليه الريح. يعنون المال الكثير. وقال: الاكوار جمع كور - بالضم - وهو رحل الناقة بأداته. (2) المغلغلة - بفتح الغينين المعجمتين - الرسالة المحمولة من بلد إلى بلد. و - بكسر الثانية -: المسرعة من الغلغلة: سرعة السير. وقوله " تغالى " من الغلو وفى أكثر النسخ بالعين المهملة وفى البحار أيضا أي تتصاعد وتذهب. (3) في بعض النسخ وأكثر الروايات " وتفرى " أي تقطع. (4) أم الطريق: معظمه. (5) الازجاء: السوق والدفع. والمخائل جمع المخيلة وهى السحابة التي تحسبها ماطرة. والوميض: لمعان البرق. (6) أعرق الرجل أي صار عريقا وهو الذى له عرق في الكرم (الصحاح). (*) ________________________________________