وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 246 ] الاصمعي: كان الرجل في الجاهلية ينذر نذرا على شائه إذا بلغت غنمه مائة أن يذبح رجبيته وعتائره، فكان الرجل ربما بخل بشائه فيصيد الظباء ويذبحها عن غنمه عند آلهتهم ليوفي بها نذره، وأنشد الحارث بن حلزة اليشكري بيتا: عنتا باطلا وظلما كما تعتر عن حجرة الربيض الظباء (1) يعني يأخذونها بذنب غيرها كما تذبح أولئك الظباء عن غنمهم، وقال الاصمعي: والعترة الريح، والعترة أيضا شجرة كثيرة اللبن صغيرة تكون نحو تهامة (2) ويقال: العتر الذكر، عتر يعتر عترا إذا نعظ، وقال الرياشي: سألت الاصمعي (3)، عن العترة فقال: هو نبت مثل المرزنجوش ينبت متفرقا. قال محمد بن علي بن الحسين مصنف هذا الكتاب: والعترة علي بن أبي طالب وذريته من فاطمة وسلالة النبي صلى الله عليه وآله (وهم) الذين نص الله تبارك وتعالى عليهم بالامامة على لسان نبيه صلى الله عليه وآله وهم اثنا عشر: أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم المهدي صلوات الله عليهم على جميع ما ذهبت إليه العرب في معنى العترة: وذلك أن الائمة عليهم السلام من بين جميع بني هاشم ومن بين جميع ولد أبي طالب كقطاع المسك الكبار في النافجة، وعلومهم العذبة عند أهل الحكمة والعقل. وهم الشجرة التي رسول الله صلى الله عليه وآله أصلها، وأمير المؤمنين عليه السلام فرعها، والائمة من ولده أغصانها، وشيعتهم ورقها، وعلومهم ثمرها. وهم عليهم السلام اصول الاسلام على معنى البلدة والبيضة. ________________________________________ (1) مصراع الثاني معناه أن الرجل كان يقول في الجاهلية: ان بلغت ابلى مائة عترت عنها عتيرة، فإذا بلغت مائة ضمن بالغنم فصاد ظبيا فذبحه. والحجرة - كغرفة - حظيرة الغنم والابل. و - كغفلة - ناحية الدار، ولعل الثاني هنا أصح والربيض - كأمير -: الغنم برعاتها المجتمعة في مربضها. (2) في المعاني " تكون نحو القامة ". (3) الرياشى - بكسر الراء، والشين المعجمة - هو أبو الفضل، العباس بن الفرج اللغوي المقتول بالبصرة أيام العلوي البصري صاحب الزنج سنة سبع وخمسين ومائتين، سمع الاصمعي البصري المتوفى 215 اسمه عبد الملك بن قريب يكنى أبا سعيد. (*) ________________________________________