[ 466 ] إذ رأيت في ما يرى النائم قائلا يقول لي: حج فإنك تلقى صاحب زمانك. قال علي ابن إبراهيم: فانتبهت وأنا فرح مسرور (1)، فما زلت في الصلاة حتى انفجر عمود الصبح وفرغت من صلاتي وخرجت أسأل عن الحاج فوجدت فرقة تريد الخروج، فبادرت مع أول من خرج، فما زلت كذلك حتى خرجوا وخرجت بخروجهم اريد ________________________________________ ثم اعلم أن على بن ابراهيم بن مهزيار لم يكن مذكورا في كتب الرجال بل المذكور (أبو الحسن على بن مهزيار) وابنه (محمد بن على) و (أبو إسحاق ابراهيم بن مهزيار) وابنه (محمد بن ابراهيم) وكان على بن مهزيار يروى عنه أخوه ابراهيم، وكان من أصحاب الرضا (ع)، ثم اختص بابى جعفر الثاني وكذلك بابى الحسن الثالث عليهما السلام وتوكل لهم. وكان أبو إسحاق ابراهيم بن مهزيار من أصحاب أبى جعفر وأبى الحسن عليما السلام وفى ربيع الشيعة انه من وكلاء القائم وكذا ابنه محمد بن ابراهيم وليس غير هؤلاء من أسماء ابناء مهزيار مذكورين في الرجال، هذا. ثم اعلم أيضا أن ملاقاة على بن مهزيار للقائم (ع) بعيد جدا لتقدم زمانه ففى الكافي ج 4 ص 310 عن محمد بن يحيى عمن حدثه، عن ابراهيم بن مهزيار قال: (كتبت إلى أبى محمد (ع) أن مولاك على بن مهزيار أوصى أن يحج عنه من ضيعة صير ربعها لك في كل سنة حجة إلى عشرين دينارا وانه قد انقطع طريق البصرة فتضاعف المؤونة على الناس فليس يكتفون بعشرين دينارا، وكذلك أوصى عدة مواليك في حججهم، فكتب يجعل ثلاث حجج حجتين ان شاء الله) وهذا الخبر وأمثاله ظاهرة في موت على بن مهزيار في أيام العسكري وعدم ادراكه عصر الغيبة واما ملاقاة أخيه (ابراهيم بن مهزيار) مع خصوصيات ذكره من سفره وبحثه عن أخبار آل ابى محمد عليه السلام مع انه من وكلائه فمستبعد أيضا بحسب بعض الرويات روى الكشى باسناده عن محمد بن ابراهيم بن مهزيار (أن أباه ابراهيم لما حضره الموت دفع إليه مالا وأعطاه علامة وقال من اتاك بها فادفع إليه ولم يعلم بالعلامة الا الله تعالى، ثم جاءه شيخ فقال: أنا العمري هات المال وهو كذا وكذا ومعه العلامة فدفع إليه المال). وهو ظاهر في كونه من سفراء الصاحب (ع). وروى نحوه الكليني في الكافي ج 1 ص 518 والشيخ في غيبته أيضا. (1) في بعض النسخ (فانتبهت فرحا مسرورا). (*) ________________________________________