[ 483 ] 2 - حدثنا أبى، ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنهما قالا: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري قال: حدثني محمد بن صالح الهمداني قال: كتبت إلى صاحب الزمان عليه السلام: إن أهل بيتي يؤذونني ويقرعونني (1) بالحديث الذي روي عن أبائك عليهم السلام أنهم قالوا: قوامنا وخدامنا شرار خلق الله، فكتب عليه السلام: " ويحكم أما تقرؤون ما قال عزوجل: " وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة " (2) ونحن والله القرى التي بارك الله فيها وأنتم القرى الظاهرة ". قال عبد الله بن جعفر: وحدثنا بهذا الحديث علي بن محمد الكليني، عن محمد ابن صالح، عن صاحب الزمان عليه السلام. 3 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال: سمعت أبا علي محمد بن همام يقول: سمعت محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه يقول: خرج توقيع بخط أعرفه " من سماني في مجمع من الناس باسمي فعليه لعنة الله " قال أبو علي محمد بن همام: وكتبت أسأله عن الفرج متى يكون ؟ فخرج إلي " كذب الوقاتون ". 4 - حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن يعقوب الكليني، عن إسحاق بن يعقوب (3) قال: سألت محمد بن عثمان العمري رضي الله عنه أن يوصل لي كتابا قد سألت فيه عن مسائل أشكلت علي فورد [ ت في ] التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان عليه السلام: ________________________________________ رحمهما الله قالا: انه لا يجوز ذكر اسمه ولا كنيته، ثم يقولان: ان اسمه اسم النبي وكنيته كنيته صلى الله عليه وآله. وهما يظنان أنهما لم يذكرا اسمه ولا كنيته، وهذا عجيب والذى أراه أن المنع من ذلك انما كان في وقت الخوف عليه والطلب له والسؤال عنه، فاما الان فلا، والله أعلم انتهى، وتقدم الكلام فيه ص 369. (1) التقريع: التعنيف (الصحاح) وفى بعض النسخ " يفزعوننى " (2) السبأ: 18. (3) مجهول الحال لم أجده في الرجال ولا الكتب الا في نظير هذا الباب. (*) ________________________________________