[ 59 ] العزم من الرسل، سموا بذلك لأن جدهم وصبرهم كان أعلى وأكمل ولعزيمة كل واحد نسخ شريعة من قله. وترك كتابه لا كفرا ولا انكارا لحقيقته، بل إيمانا به وبصلاحه في وقت دون آخر وللنسخ مصالح يعلمها الله تعالى والعبد مأمور بالتسليم وكان من جملته إبتلاء الخلق واختبارهم في ترك ما كانوا متمسكين به في الدنيا والدنيا دار الإبتلاء وكل ما يجري على الخلق فيها من الصحة والسقم والغني والفقر والتكاليف وغيرها كان الغرض منه هو الإبتلاء. ________________________________________