[ 96 ] ويدل عليه أمور: الأول: الأخبار الكثيرة. منها: ما رواه الصدوق في العيون: عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رضي الله عنه) عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن أبي الحسن (عليه السلام) أنه قال في حديث: يا محمد، ان المفضل كان أنسي ومستراحي، وأنت انسهما ومستراحهما - أي الرضا والجواد (عليهما السلام) (1) -. ورواه الكشي في رجاله: عن حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن محمد. ابن سنان، عنه (عليه السلام).. مثله (2)، والحسن: أما ابن موسى الخشاب، أو النوبختي وكلاهما ثقة، فالسندان صحيحان. ومنها: ما رواه ثقة الإسلام في الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان - وهو محمد -، عن أبي حنيفة (سابق) (3) الحاج، قال: مر بنا المفضل وأنا وختني (4) نتشاجر في ميراث، فوف علينا ساعة ثم قال لنا: تعالوا إلى المنزل، فأتيناه فاصلح بيننا بأربعمائة درهم، فدفعها إلينا من عنده، حتى إذا استوثق كل واحد منا من صاحبه قال: أما أنها ليست من مالي، ولكن ________________________________________ (1) عيون اخبار الرضا عليه السلام 1: 32 / 29. (2) رجال الكشي 2: 796 / 982. (3) في الأصل: سائق، وهو اشتباه. ولعله من الناسخ، وما اثبتناه. بين المعقوفين هو الصحيح الموافق لاصول الكافي، ورجال النجاشي 180 / 476، وايضاح الاشتباه: 42. (4) الختن: أبو امرأة الرجل واخو امرأته، وكل من كان قبل امرأته ولهذا ورد في الحديت: علي ختن رسول الله صلى الله عليه وآله اي: زوج ابنته الزهراء سلام الله عليها، والجمع: أختان، والانثى: ختنة. لسان العرب 13: 138 - ختن، والقاموس المحيط 4: 218 - ختن. (*) ________________________________________