[ 108 ] ج - وعن الحسين بن الحسن (1) بن بندار القمي، قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي، قال: حدثني محمد بن الحسين بن ابي الخطاب والحسن بن موسى، عن صفوان بن يحيى عن عبد الله بن مسكان، قال: دخل حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة الأزدي على أبي عبد الله (عليه السلام) فقالا له: جعلنا الله فداك، إن المفضل بن عمر يقول: إنكم تقدرون أرزاق العباد. فقال: والله ما يقدر أرزاقنا إلا الله، وقد احتجت إلى طعام لعيالي فضاق صدري، وأبلغت الفكرة في ذلك حتى أحرزت قوتهم، فعندما طابت نفسي، لعنه الله وبرئ منه، قالا: افتلعنه وتبرأ منه ؟ قال: نعم، فالعناه وابرءا منه، برئ الله ورسوله منه (2). وذكر الكشي أيضا قال: وجدت بخط جبرئيل بن أحمد الفاريابي في كتابه: حدثني محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن وهب وإسحاق بن عمار، قالا: خرجنا نريد زيارة الحسين (عليه السلام) فقلنا: لو مررنا بأبي عبد الله المفضل بن عمر فعساه مجئ معنا، فأتينا الباب فاستفتحناه فخرج إلينا فأخبرناه، فقال: أستخرج الحمار فأخرج، فخرج إلينا فركب وركبنا، فطلع لنا الفجر على أربعة فراسخ من الكوفة، فنزلنا فصلينا والمفضل واقف لم ينزل يصلي، فقلنا: يا أبا عبد الله ألا تصلي ؟ فقال: قد صليت قبل أن أخرج من منزلي (3). وذكر أيضا بعض الحكايات عن شريك، وعن كتب الطيارة الغالية، وغيرها، غير قابلة للنقل وغير محتاجة للجرح. ________________________________________ (1) في المصدر: الحسين، والصحيح ما في الاصل، انظر جامع الرواة 1: 236. (2) رجال الكشي 2: 641 / 587. (3) رجال الكشي 2: 617 / 589. (*) ________________________________________