وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 126 ] أنكروه، وهو الوالد المبرور فيمن أحبه وأطاعه، وهو الوالد البار ومجانب الكبائر. وقد كتبت لك ما سألتني عنه، وقد علمت أن قوما سمعوا صنعتنا هذه، فلم يقولوها (1) بل حرفوها ووضعوها على غير حدودها على نحو ما قد بلغك، واحذر من الله سرسوله، ومن يتعصبون بنا أعمالهم الخبيثة، وقد رمانا الناس بها، والله يحكم بيننا وبينهم، فإنه يقول: " الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والأخرة ولهنم عذاب عظيم * يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون * يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو إلحق المبين " (2). وأما ما كتبت ونحوه، وتخوفت أن تكون صفتهم من صفته فقد أكرمه الله عز وجل عما يقولون علوا كبيرا، صفتي هذه صفة صاحبنا التى وصفنا له، وعندنا أخذناه، فجزاه الله عنا أفضل الحق، فإن جزاؤه على الله، فتفهم كتابي هذا والقوة لله (3). ورواه سعد بن عبد الله في كتاب البصائر، على ما في مختصره للحسن بن سليمان الحلي، عن القاسم بن الربيع الوراق ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان (4).. إلى آخر الخبر سندا ومتنا باختلاف يسير. ورواه القاضي نعمان في دعائم الإسلام، قال: وروينا عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه كتب إلى بعض أوليائه، قد كتب إليه بحال ________________________________________ (1) كذا في الاصل، وفي المصدر: يقولوا بها وهو الصحيح، اي: لم يعملوا بها. (2) النور 24 / 23 - 25. (3) بصائر الدرجات:. 55 - 556 / 1. (4) مختصر بصائر الدرجات: 78. (*) ________________________________________