[ 184 ] ويروي عنه أيضا: محمد بن سنان (1)، وعبد العظيم بن عبد الله الحسني (2). وفي التعليقة: ويظهر من أخباره حسن عقيدته، وحكم خالي (2)، بحسنه لأن للصدوق طريقا إليه، قلت: بل الحق، وثاقته بما ذكرنا (4). (50) ن - وإلى بكر بن صالح: أبوه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن بكر بن صالح الأزدي (5). كذا في نسخ الوسائل، وفي بعضها في الحاشية: الرازي بدل الأزدي (6)، كما هو الموجود في بعض نسخ الفقيه، ومنه نسخة التقي المجلسي (7)، ولذا ضعف بكر بن صالح الرازي الضبي لما قال النجاشي في ترجمته من أنه: ضعيف (8) (جدا، كثير التفرد بالغرايب) (9). ويختلج بالبال أن الأزدي هو الصحيح، وهو غير الرازي الذي ضعفوه، وان الموجود في الأسانيد هو الأول، ولم نقف على تقييده بأحدهما، لو أن كتاب ________________________________________ (1) الفقيه 4: 108، من المشيخة. (2) اصول الكافي 1: 351 / 60. (3) المراد منه هو: المولى محمد باقر المجلسي الثاني صاحب (البحار). (4) تعليقة البهبهاني: 70. (5) الفقيه 4: 98، من المشيخة. وفيه: الرازي. (6) وسائل الشيعة 19: 335 / 48. (7) روضة المتقين 14: 67. (8) رجال النجاشي: 109 / 276. (9) ما بين القوسين لم يرد في النجاشي، وقد نسبت العبارة المذكورة إلى ابن الغضائري كما في مجمع الرجال 1: 274 ومعجم رجال الحديث 3: 346 / 1851 والمراد من الغرايب، الاحاديث الغريبة، وهي اما لفظا، اي المشتملة متونها على لفظ غامض بعيد عن الفهم لقلة استعماله في الشائع من اللغة. أو مطلقا، وهي ما كانت الغرابة في سندها ومتنها معا أو بأحدهما دون الآخر. انظر: الدراية للشهيد الثاني: 107 و 129: ومقباس الهداية: 227 و 231. (*) ________________________________________