[ 250 ] على الصادق (عليه السلام) وعنده خلق، فجلست ناحية فقلت في نفسي: ويحكم ما أغفلكم عمن (1) تتكلمون عند رب العالمن ؟ ! فناداني: ويحك يا خالد ! إني والله عبد مخلوق، ولي رب اعبده، وإن لم أعبده عذبني بالنار، فقلت: لا والله لا أقول فيك أبدا إلا قولك في نفسك (2). وهو صريح في عدم غلو جميع رجال السند. وأما الوقف فغير مضر بالوثاقة، مع أنه موهون بعدم تعرض الشيخ له في الفهرست (3)، ونسبة النجاشي (4) إليه ما يضاقه. والحسين بن أبي العلاء: هو أبو علي الأعور الخفاف، الذي قال فيه النجاشي: وأخواه علي وعبد الحميد، روى الجميع عن أبي عبد الله (عليه السلام) وكان الحسين أوجههم (5)، وأخوه عبد الحميد ثقة (6)، فلو كان الحسين غير ثقة لا يكون أوجه منه. وفي الفهرست: له كتاب يعد في الأصول (7)، مع أنا في غنى عن هذا الاستظهار برواية ابن أبي عمير عنه (8)، وصفوان (9)، وعبد الله بن المغيرة (10)، * (الهامش) * - الخلامة: الجوار، وبخط مصنفها مضبوطا: الجوان. وقد استوفى الشيخ المامقاني (رحمه الله تعالى) أقوال من تقدمه في ضبطه، ثم رجح هو وغيره لقب (الج وان) بالجيم والواو المشددة بعدها الف ثم نون، انظر: تنقيح المقال 1: 388. (1) في المصدر: عند من بدل: عمن. (2) بصائر الدرجات: 261 / 25. (3) فهرست الشيخ: 106 / 453. (4) رجال النجاشي: 226 / 594. (5) رجال النجاشي: 52 / 117. (6) رجال النجاشي: 246 / 647. (7) فهرست الشيخ: 45 / 194. (8) تهذيب الأحكام 5: 68 / 220. (9) تهذيب الأحكام 2: 278 / 1105 (10) تهذيب الأحكام 1: 222 / 635. (*) ________________________________________