وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 268 ] ابن ظريف وعلي بن إسماعيل بن عيسى كلهم، عنه (1). الطرق الثلاتة صحيحة، وإن كان علي مهملا (2) لوجود الثقة معه. وحماد من عيون هذه الطائفة، ومن أصحاب الإجماع، وله مناقب جمة، وإن قال ابن حجر في التقريب: حماد بن عيسى بن عبيدة بن الطفيل الجهني الواسطي، نزيل البصرة، ضيف من التاسعة، غرق بالجحفة سنة ثمان ومائتين (3)، وعن شيخهم ابن معين أنه قال فيه: شيخ صالح (4)، إلا أن مدحهم كقدحهم لا نفع فيه ولا ضرر (5). (98) صح - وإلى حماد النوا: محمد بن علي ملجيلويه، عن عمه محمد ابن أبي القاسم، عن أبيه، عن محمد بن خالد البرقي، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عنه (6). الطريق صحيح على ما أسسناه. وابن مسكان من أجلاء الثقات. وأما حماد: فذكره الشيخ في أصحاب الصادق (عليه السلام) وقال: * (الهامش) * (1) الفقيه 4: 9 - 10، من المشيخة. (2) اي: علي بن اسماعيل. (3) تقريب التهذيب 1: 197 / 546. (4) تهذيب التهذيب 3: 16. (5) يريد بهذا الكلام - رحمه الله -: ان مدحهم للرواة لا يفيد توثيقا عنده، وقدحهم لا يفيد تجريحا أو نضعيفا، فكلاهما في عدم الاعتداد بهما سواء. اقول: ظاهر كلامه مرتبط بكون علماء الجرح والتعديل منهم مطعون فيهم عندهم، وبالامكان الوقوف على مثبتات قول المصنف قدس سره بالرجوع إلى كتاب دلائل الصدق للمظفر 1: 39 إذ ذكر فيه جملة وافرة من تكذيب علماء الجرح عندهم بعضهم لبعض، مما يرتفع معه الوثوق بكلامهم، فراجع. الفقيه 4: 100 من المشيخة. (*) ________________________________________