[ 285 ] المعاجز والفضائل والمزار. - وله فيها من الرواية ما لا تحصى - لم تر خبرا غير سديد عند أهل السداد. والعجب أن النجاشي نسب إليه كتاب الإهليلجة الني هو في دلالته عل علو مقامه في التوحيد أسطع برهان. ووأما قوله: والغلاة تروي، ففي تكملة الكاظمي: أنه وارد مورد التعليل، وهذا ليس قدحا فيه، فإنه إذا كان معتمدا في نفسه روى عنه كل أحد، ولو كان هو أيضا منهم لروى عنهم، فعدم روايته عنهم مؤيد لصحة مذهبه، على انه معارض بكثرة رواية أصحابنا عنه (1). قلت: وفي الكشي: طاهر بن عيسى، قال: حدثني الشجاعي، عن الحسين بن يسار (2)، عن داود الرقي، قال: قال لي داود: ترى ما تقول الغلاة الطيارة، وما يذكرون عن شرطة الخميس عن أمير المؤمنين (عليه السلام) (وما يحكي اصحابه عنه) فذلك (3) (والله) ارى (اراني) (4) أكبر منه ولكن أمرني أن لا أذكره لاحد. قال، وقلت له: اني قد كبرت ودق عظمي، أحب أن يختم عمري بقتل فيكم، فقال: وما من هذا بد إن لم يكن في العاجلة يكن في الآجلة (5). وفيه أيضا: حدثني خلف بن حماد، قال: حدثني أبو سعيد، قال: حدثني الحسن بن محمد بن أبي طلحة، عن داود الرقي، قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): جعلت فداك إنه والله ما يلج في صدري من * (الهامش) * (1) تكملة الرجال 1: 393. (2) كذا وفي المصدر: بشار، علما أنه لم تتفق كتب الرجال على تسميته. (3) أي الصادق والكاظم عليهما السلام " منه قدس سره ". (4) ما اثبتناه. بين المعقوفات من المصدر. (5) رجال الكشي 2: 708 / 766. (*) ________________________________________