[ 160 ] بالعمرة الى الحج، فاعانه الله على عمرته وحجه، ثم اتى المدينة فسلم على النبي (صلى الله عليه وآله)، ثم اتاك عارفا بحقك يعلم انك حجة الله على خلقه وبابه الذي يؤتى منه فسلم عليك، ثم اتى أبا عبد الله الحسين (عليه السلام) فسلم عليه، ثم اتى بغداد، وسلم على أبي الحسن موسى (عليه السلام)، ثم انصرف إلى بلاده، فلما كان في وقت الحج رزقه الله الحج، فأيهما أفضل هذا الذي قد حج حجة الاسلام يرجع ايضا فيحج أو يخرج الى خراسان الى أبيك علي بن موسى (عليهما السلام) فيسلم عليه ؟ قال: لا بل يأتي خراسان فيسلم على أبي الحسن (عليه السلام) افضل، وليكن ذلك في رجب، الخبر (1). ورواه ابن قولويه في كامل الزيارات مثله (2) والصدوق في العيون رواه عنه مثله، وفي لفظه: ثم أتى المدينة فسلم على النبي (صلى الله عليه وآله)، ثم اتى أباك امير المؤمنين (عليه السلام) عارفا بحقه يعلم أنه حجة الله على خلقه وبابه الذي يؤتى منه فسلم عليه، ثم اتى أبا عبد الله (عليه السلام).. إلى آخره (3). وما ساقه اوفق بالمقام كما اشرنا إليه في ابواب المزار، وهذا الخبر كما ترى صريح في مذهب الامامية ومناف لطريقة الغلاة، فالخبر حسن كالصحيح. 270 رع - وإلى محمد بن اسماعيل البرمكي: علي بن احمد بن موسى ومحمد بن احمد السناني والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب رضي الله عنه، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عنه (4). ________________________________________ (1) الكافي 4: 584 / 2، وما بين معقوفين منه. (2) كامل الزيارات 305 / 7. (3) عيون اخبار الرضا عليه السلام 2: 258 / 15. (4) الفقيه 4: 124، من المشيخة، وما بين معقوفين منه. (*) ________________________________________