[ 177 ] وفي رواية يونس: فما رجعنا حتى اهمتنا (1) انفسنا (2). وفي التهذيب في الصحيح: عن حماد السراج، قال: ارسلني محمد بن خالد الى أبي عبد الله (عليه السلام) اقول له: إن الناس قد اكثروا علي في الاستسقاء فما رأيت في الخروج غدا ؟ فقلت ذلك لابي عبد الله (عليه السلام)، فقال لي: قل له: ليس الاستسقاء هكذا، قل له يخرج فيخطب الناس ويأمرهم بالصيام اليوم وغدا، ويخرج بهم يوم الثالث وهم صيام، قال: فأتيت محمدا فاخبرته بمقالة أبي عبد الله (عليه السلام)، فجاء فخطب فامرهم بالصيام كما قال أبو عبد الله (عليه السلام)، فلما كان في اليوم الثالث ارسل إليه: ما رأيك في الخروج ؟ قال: وفي غير هذه الرواية أنه امره ان يخرج يوم الاثنين فيستسقي (3). ومن جميع ذلك يستكشف حال محمد وتشيعه، وانقطاعه إليه (عليه السلام)، وتسليمه له، وشفقته عليه، وعدم كتمه مسائل الدين منه، مضافا الى رواية حماد عنه، وابن أبي عمير، عن عدة من اصحابنا، وعد الصدوق كتابه من الكتب المعتمدة، ومن هنا قال الشارح: فالخبر قوي (4). 282 رفب - وإلى محمد بن سنان - فيما كتب من جواب مسائله في العلل -: علي بن احمد بن موسى الدقاق ومحمد بن احمد السناني والحسن ابن محمد بن ابراهيم بن محمد بن هشام المكتب رضي الله عنهم، قالوا: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا محمد بن اسماعيل البرمكي، عن علي ________________________________________ (1) اهمتنا انفسنا: قال في الوافي 5: 1350 / 8356: لعل المراد به، انه ما كان لنا هم الا هم انفسنا ان تبتل ثيابنا بالمطر، فيكون كناية عن سرعة الامطار. (2) الكافي 3: 462 / 1. (3) تهذيب الاحكام 3: 348 / 320. (4) روضة المتقين 14: 243. (*) ________________________________________