[ 214 ] فضفه بعضهم وهو المشهور، وزكاه آخرون وهم جمع من المحققين، ويظهر بعد التأمل ان حاله كحال اخوانه الذين ابتلوا بما ابتلى به مثل جابر والمفضل ومحمد ابن سنان، والكلام فيه طويل وقد افرده بالتأليف السيد المعظم صاحب مطالع الانوار (1) طاب ثراه. ونحن نذكر خلاصة ما قيل أو يمكن ان يقال فيه مدحا وقدحا: اما الاول: فهي امور: أ - قول الشيخ في اصحاب الهادي (عليه السلام) من رجاله: سهل الادمي يكنى أبا سعيد ثقة رازي (2)، وقد الفه (3) بعد تأليف الفهرست، لقوله في ترجمة الصدوق (4) والكليني (5) والعياشي (6): اني ذكرت كتبهم في الفهرست (7)، ويعلم من التهذيب (8) ايضا ان بناءه كان على ذلك (9). فانه - رحمه الله - كما نص عليه الاستاذ الاكبر: كثيرا ما يتأمل في احاديث جماعة بسببهم، ولم يتفق له في كتبه مرة ذلك في حديث بسببه، بل وفي خصوص الحديث الذي هو واقع في سنده ربما يطعن بل ويتكلف في الطعن من غير جهة ولا يتأمل فيه اصلا (10). ومن هنا يظهر ضعف ما في تكملة الكاظمي من ان الشيخ ذكر في اول ________________________________________ (1) مطالع الانوار: الرسائل الرجالية للمحقق الشفتي الجيلاني: رسالة سهل بن زياد: 106. (2) رجال الشيخ: 416 / 4. (3) اي: كتاب الرجال للشيخ الطوسي. (4) رجال الشيخ: 495 / 25، وفيه: له مصنفات كثيرة ذكرناها في الفهرست. (5) رجال الشيخ: 496 / 27، وفيه: وذكرنا كتبه في الفهرست. (6) رجال الشيخ: 497 / 32، وفيه: صنف اكثر من مائتي مصنف ذكرناها في الفهرست. (7) انظر فهرست الشيخ: 156 / 705، 135 / 601، 136 / 603. (8) تهذيب الاحكام 10: 54، من المشيخة. (9) اي: على توثيقه. (10) تعليقة الوحيد ضمن منهج المقال للاسترآبادي: 176 - 177. (*) ________________________________________