[ 232 ] عمله ؟ فتراهم يروون عنه بقم والري كما عرفت من روى عنه بلا واسطة، وروى عنه معها ايضا جماعة، وفي الفهرست: له كتاب، اخبرنا به ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن احمد بن يحيى، عنه. ورواه محمد بن الحسن بن الوليد، عن سعد والحميري، عن أحمد بن أبي عبد الله، عنه (1). ورواه في المشيخة بطريق آخر تقدم (2)، فيعلم من ذلك ان مشايخ هذه الطبقة واجلاءهم على خلاف معتقد احمد، والظاهر ان ابا الحسن علي بن محمد الرازي الذي جل روايات الكليني عن سهل بتوسطه تحمل عنه في الري في ايام نفيه، فان قلت: لعل ذلك لانه كان من مشايخ الاجازة للكتب المشهورة. قلت: قال في التعليقة هذا مع بعده في نفسه كما هو ظاهر فيه: اولا: ان كل واحد من الاعاظم ان جعله المشايخ من امارات الوثاقة والاعتماد حسب ما ذكرنا. وثانيا: بينا فساده في الفائدة الثالثة عند ذكر وجوه تصحيح روايات احمد ابن محمد بن يحيى ونظائره (3). وثالثا: انهم ربما، تأملوا في السند الذي هو فيه من غير جهته، ولم يتأملوا فيه قط كما اشرنا، ومنهم المفيد في رسالته في الرد على الصدوق ونقل عنه ما مر، ثم قال: ورابعا: ان شيخية الاجازة دليل الوثاقة بل ربما جعلوها في اعلى درجاتها ________________________________________ (1) فهرست الشيخ: 80 / 329. (2) تهذيب الاحكام 10: 54، من المشيخة. (3) اشارة من الوحيد البهبهاني إلى القول السابق: فان قلت... الذي اورده كاملا في تعليقته، ولم ينسبه إليه المصنف، فلاحظ (*). ________________________________________