[ 241 ] قال عبد العظيم: قلت له: يا سيدي كيف يعلم ان الله قد رضي. قال: يلقي في قلبه الرحمة، الخبر (1). وفي الكافي في باب الاضطرار الى الحجة: عن علي بن محمد، عن سهل مسندا، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، انه قال: اللهم انك لا تخلي ارضك من حجة لك على خلقك (2). وفي باب فرض طاعة الائمة (عليهم للسلام): عن محمد بن الحسن، عنه باسناده، عن اسماعيل بن جابر، قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): اعرض عليك ديني الذي ادين الله عز وجل به، قال: فقال: هات، قلت: اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله، والاقرار بما جاء به من عند الله، وان عليا كان اماما فرض الله طاعته، ثم كان بعده الحسن اماما فرض الله طاعته، ثم كان بعده الحسين اماما فرض الله طاعته، ثم كان بعده علي بن الحسين اماما فرض الله طاعته - حتى انتهى الامر إليه - ثم قلت: انت يرحمك الله، قال: فقال: هذا دين الله ودين ملائكته (3). وفي باب ان الائمة (عليهم السلام) شهداء اللة عز وجل: عن علي بن محمد، عنه باسناده، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) في قوله الله عز وجل: * (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا) * (4) قال: نزلت في امة محمد (صلى الله عليه وآله) خاصة في كل قرن منهم امام منا شاهد عليهم، ومحمد (صلى الله عليه وآله) شاهد علينا (5). ________________________________________ (1) كفاية الاثر: 281 - 282، باختلاف يسير. (2) اصول الكافي 1: 137 / 7. (3) اصول الكافي 1: 144 / 137. (4) النساء: 4 / 41. (5) اصول الكافي 1: 146 / 1 (*). ________________________________________