[ 275 ] نسب الى جذه مرة والى أبيه اخرى (9) وكلهم ادعوا الظهور ولم يذكروا وجهه سوى عدم ذكر النجاشي ابن شريح، ويعارضه ما هنا، وفي الفهرست: معاوية ابن شريح له كتاب اخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عنه - ثم قال بعد ثلاثة تراجم -: معاوية بن ميسرة له كتاب اخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عنه (2). ونسبة السهو اليهما مع اختلاف الطريقن ابعد من نسبة سقوط الآخر من قلم النجاشي، وغير بعيد ان يكون معاوية بن شريح اخا محمد بن شريح الحضرمي الذي قال في النجاشي: أبو عبد الله ثقة، روى عن أبي عبد الله (عليه السلام) (3)، وعم جعفر بن محمد بن شريح صاحب الكتاب. الموجود في هذه الاعصار كما مر حاله وحال كتابه في الفائدة الثانية (4)، فالسابق حضرمي وهذا ________________________________________ ولهذا استظهر الاتحاد - المشار إليه - جملة من علمائنا - قدس الله ارواحهم - منهم: الاسترآبادي في تلخيص المقال (الوسيط): 347، ومحمد طه نجف في اتقان المقال: 236، والتفريشي في نقد الرجال: 8 7 / 34، والوحيد البهبهاني في التعليقة: 336، والمجلسي في روضة المتقين 14 / 270، والحائري في منتهى المقال: 304، والقهباني في مجمع الرجال 6: 99، والكاظمي في التكملة 2: 516. اما اللذين قالوا بالتعدد فالظاهر ان مستندهم هو تعدد العنوان مع تعدد الطريق الى كل من العنوانين في فهرست الشيخ، ومشيخة الفقيه، ومنهم: ابن شهر آشوب في معالم العلماء: 122 / 817 و 820، والاردبيلي في جامع الرواة 2: 238، والمجلسي الاول فيما حكاه المامقاني ومال إليه في تنقيحه 3: 224 / 11912، والسيد الخوئي (طاب ثراه) في معجمه 18: 407 / 12428، زيادة على ما ذهب إليه المصنف رحمه الله، فلاحظ. (1) روضة المتقن 14: 270. (2) فهرست الشيخ: 166 / 727 و 167 / 731. (3) رجال النجاشي: 366 / 991. (4) تقدم في الجزء الاول صفحة: 75. (*) ________________________________________