[ 361 ] حمل سيدي موسى بن جعفر (عليهما السلام) الى هارون، جاء إليه هشام بن ابراهيم العباسي، فقال له: يا سيدي، قد كتب لي صك الى الفضل بن يونس، فسأله ان يروج امري، قال: فركب إليه أبو الحسن (عليه السلام) فدخل عليه حاجبه وقال: يا سيدي، أبو الحسن موسى (عليه السلام) على الباب (1)، فقال: ان كنت صادقا فانت حر ولك كذا وكذا. فخرج الفضل بن يونس حافيا يعدو حتى خرج إليه، فوقع على قدميه يقبلهما، ثم سأله ان يدخل فدخل، فقال له: اقض حاجة هشام بن ابراهيم فقضاها، الخبر (2). واما ما يدل على ذمه فهي ايضا امور: أ - ما رواه الكشي عن محمد بن الحسن، قال: حدثني علي بن ابراهيم ابن هاشم (3)، عن الريان بن الصلت، قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): إن هشام بن ابراهيم العباسي زعم أنك احللت له الغناء ؟ ! فقال: كذب الزنديق، إنما سألني عنه، فقلت له: سأل عنه رجل أبا جعفر (عليه السلام)، فقال له أبو جعفر (عليه السلام): إذا فرق الله بين الحق والباطل فاين يكون الغناء ؟ قال الرجل: مع الباطل، فقال له أبو جعفر (عليه السلام): قد قضيت (4). ________________________________________ هو الصحيح، والمراد منه هو القمي الثقة صاحب التفسير المشهور باسمه وهو من ابرز مشايخ ثقة الاسلام الكليني، وقد روى عن محمد بن سالم وعن الريان بن الصلت المشار لهما في روايتي الكشي، ولا وجود لعلي بن ابراهيم بن هشام في سائر كتب الرجال، فلاحظ. (1) نسخة بدل: بالباب " منه قدس سره ". (2) رجال الكشي 2: 790 / 956. (3) في الاصل: هشام وقد تقدم الكلام عنه قبل قليل، فلاحظ. (4) رجال الكشي 2: 791 / 957. (*) ________________________________________