[ 389 ] صل على محمد وآل محمد، واعطني من خير الدنيا والاخرة ما أنت أهله، واصرف عني من شر الدنيا والاخرة ما أنت اهله، واذهب عني هذا الوجع، وسمه (1) فانه قد غاظني وحزنني، والح في الدعاء، قال: فما وصلت الى الكوفة حتى اذهب الله به عنى كله (2). ورواه ايضا في باب شدة ابتلاء المؤمن بهذا السند والمتن الا ان فيه احمد ابن محمد بن عيسى (3). وفيه في باب حق المرأة على الزوج باسناده عن يونس بن عمار، قال: زوجني أبو عبد الله (عليه السلام) جارية كانت لاسماعيل ابنه، فقال: احسن إليها، فقلت: وما الاحسان إليها ؟ قال: أشبع بطنها، واكس جثتها (4)، واغفر ذنبها، ثم قال: اذهبي وسطك الله ماله (5). وفيه باسناده عنه، قال: وصفت لابي عبد الله (عليه السلام) من يقول بهذا الامر ممن يعمل عمل السلطان، فقال: إذا ولوكم يدخلون عليكم المرفق وينفعونكم في حوائجكم، قال: قلت: منهم من يفعل ذلك، ومنهم من لا يفعل، قال: من لا يفعل ذلك فابرؤا منه برأ الله منه (6). وفيه في الصحيح عنه، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): أن لي جارا من قريش من آل محرز قد نوه باسمي وشهرني كلما مررت به، قال: هذا ________________________________________ (1) في الاصل: وهمه، وما اثبتناه من المصدر، والمعنى اي واذكر اسم ما ظهر بوجهك. (2) اصول الكافي 2: 411 / 4. (3) اصول الكافي 2: 200 / 30. (4) نسخة بدل: جسمها. (5) الكافي 5: 511 / 4. (6) الكافي 5: 109 / 14 وفيه يونس بن حماد لكن الصحيح يونس بن عمار كما في التهذيب 6: 333 / 923. (*) ________________________________________