[ 396 ] اصحابنا انه كتب إليه بمثل ما كتبت إليه، فاجابه وكتب في اسفل كتابه: يرحمك الله انما ينتصر الله لدينه بشر خلقه (1). وهذه اخبار رواها علي بن الحسن وهو من معشر بني فضال الذين امرنا باخذ ما رووا. وقد مر في (عز) (2) قول الاستاذ الاعظم الانصاري في بحث الاحتكار: ان هذا الحسيث (3) اولى بالدلالة على عدم وجوب الفحص عما قبل هؤلاء من الاجماع الذي ادعاه الكشي على تصحيح ما يصح عن جماعة، انتهى (4)، ولا فرق في الموصول بين كونه في مقام مدح راويه أو لا فكلها في حكم الصحيح الذي يجب الاخذ به. وعن علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن احمد، عن محمد بن عبد الحميد، عن يونس بن يعقوب، قال: قال لي يونس: ذكر لي أبو عبد الله أو أبو الحسن (عليه السلام) شيئا اسر به، قال: فقال لي: والله ما انت عندنا متهم، انما انت رجل منا اهل البيت فجعلك الله مع رسوله واهل بيته والله فاعل ذلك ان شاء اللة وذكر أنه قال ليونس: انظروا الى ما ختم الله به ليونس، قبضه الله مجاورا نبيه (صلى الله عليه وآله) (5). وعن علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن احمد، عن محمد بن عبد الحميد، عن يونس بن يعقوب، قال: كتبت الى أبي الحسن (عليه السلام) في شئ كتبت إليه فيه: يا سيدي، فقال للرسول: قل له انك اخي (6)، والسندان ________________________________________ (1) رجال الكشي 2: 686 / 726. (2) تقدم برقم: 77. (3) أي قوله (عليه السلام): خذوا ما رووا.. " منه قدس سره ". (5) المكاسب: 212. (5) رجال الكشي 2: 685 / 724، وفي الحجرية بدل مجاور نبيه: مجاور الرسول (نسخة بدل). (6) رجال الكشي 2: 686 / 725، وقوله: انك اخي، متعلق بمحذوف ظاهرا، والتقدير: يقول (*) ________________________________________