[ 404 ] وكانا من الواقفة، انتهى (1). وصريح اخره ان والد ابراهيم وهو محمد يكنى بابي السمال فلابد وان يكون الاصل في الصدر هكذا: ابراهيم بن محمد بن الربيع يكنى بابي بكر، ومحمد بابي السمال بن سمعان - يعني الربيع - فيكون الاخوان ابني ابي السمال. ومنه يظهر ما في توجيه بعضهم من أن ابن السمال صفة للربيع ويكون جملة يكنى واقعة بين الموصوف والصفة لتوضيح ما علم سابقا من أن محمدا يكنى بابي بكر ويكون سمعان عطف بيان للسمال، انتهى (2). وقد عرفت وجه الظهور: ويؤيده ما في الكشي، فانه قال في العنوان في ابراهيم بن أبي السمال: من أصحاب أبي الحسن موسى (عليه السلام)، ثم ساق جملة من الاخبار وفي احدها: لقيني مرة ابراهيم بن أبي سمال، وفي آخر: لما كان من امر أبي الحسن (عليه السلام) ما كان قال ابراهيم واسماعيل ابنا أبي سمال، وفي آخر: عن صفوان، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال صفوان: ادخلت عليه ابراهيم واسماعيل ابني ابي سمال... الخبر، وهو طويل (3). وفي اصحاب الكاظم (عليه السلام): إبراهيم واسماعيل ابنا ابي سمال واقفيان (4)، ويؤيد جميع ذلك ان إبراهيم صاحب كتاب في الفهرست (5)، والنجاشي (6) ويرويه جماعة منهم الحسن بن علي بن فضال، وليس لابيه ذكر في الكتب ولا يعرف له كتاب، فكيف يترك الصدوق كتاب الابن المعتبر الموجود ________________________________________ (1) رجال النجاشي: 21 / 30. (2) لم نعثر على هذا التوجيه. (3) رجال الكشي 2: 770 / 897 و 898، 899. (4) رجال الشيخ: 334 / 33، وفيه: ابنا سماك، بالكاف دون اللام، والظاهر وجوده باللام في نسخة المصنف رحمه الله، وقد ذكرنا ذلك قبل قليل في الهامش الثاني من الرقم: 360، فراجع. (5) فهرست الشيخ: 9 / 24. (6) رجال النجاشي: 21 / 30 (*). ________________________________________