[ 407 ] اما الوثاقة فلتصريح النجاشي (1)، واما الوقف فلما في اصحاب الكاظم (عليه السلام) (2)، واما النجاشي فإنه لان صرح به في كلامه لكن قال في ذيله: وذكر الكشي عنهما في كتاب الرجال حديثا شكا ووقفا عن القول بالوقف (3)، بل قال في ترجمة داود بن فرقد: مولى آل ابي السمال، له كتاب رواه عدة من اصحابنا، ثم ساق طريقه (4). وقال: وقد روى عنه هذا الكتاب جماعات من اصحابنا - رحمهم الله - كثيرة، منهم ايضا ابراهيم بن ابي بكر محمد بن عبد الله بن النجاشي المعروف بابن أبي السمال (5)، ثم ساق طريقه إليه، وهذا (6) كالصريح في اعتقاده رجوعه عن الوقف، فالخبر صحيح على الاصح، وللقوم هنا كلمات يشبه بعضها بعضا في الاضطراب والتشويش. 361 شسا - وإلى أبي تمامة (7): محمد بن علي ماجيلويه ومحمد بن ________________________________________ في الكافي والفهرست والتهذيب عن ابن فضال من أن ابا سمال هو ابي لابي بكر محمد يختلف عما اشتهر في كتب الرجال والاسانيد، وهو المراد بقول المصنف السابق: ولم اقف على هذا التعبير في غير طريق ابن فضال. ثم لا موجب لرمي الشيخ " قدس سره " بالغفلة وقد سبقه ثقة السلام في ذلك كما تقدم. ويمكن توجيه هذه الزيادة الحاصلة بلفظ (ابن) بين ابراهيم وبين ابي بكر باحتمال كونها في الاصل: (أبو) لان ابراهيم يكنى بابي بكر ايضا كما في جامع الرواة 1: 15 / 37، فصحفت من الناسخ الى (ابن) لا سيما وان الشيخ ذكره في التهذيب والرجال بعنوان: ابراهيم بن ابي سمال كما تقدم، فلاحظ. (1) رجال النجاشي: 21 / 30. (2) رجال الشيخ: 344 / 33. (3) رجال النجاشي: 21 / 30. (4) رجال النجاشي: 158 / 418. (5) رجال النجاشي: 159 / 418 وما بين المعقوفات منه. (6) في الاصل: وهكذا، وما اثبتناه هو الانسب بالمقام. (7) في المصدر: أبو ثمامة بالثاء المثلثة وليس بالتاء المثناة، ومثله في جامع الرواة 2: 543، ومجمع (*) ________________________________________