[ 164 ] أقول: ذكر صاحب المنتقى (3) أن النظر والاعتبار يدلان على أن هذا مخصوص بالمدينة، وكذا ذكره العلامة في التذكرة (4). [ 4806 ] 4 - قال الصدوق: وقال الصادق (عليه السلام): تبيان زوال الشمس أن تأخذ عودا طوله ذراع وأربع أصابع فتجعل أربع أصابع في الارض فإذا نقص الظل حتى يبلغ غايته ثم زاد فقد زالت الشمس، وتفتح أبواب السماء وتهب الرياح، وتقضى الحوائج العظام. [ 4807 ] 5 - وقد تقدم - في حديث - أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: أتاني جبرئيل فأراني وقت الظهر حين زالت الشمس فكانت على حاجبه الايمن. أقول: لا يخفى أنه مخصوص بمكان قبلته نقطة الجنوب أو قريبة منها أو بمن استقبل الجنوب (1). ________________________________________ (3) منتقى الجمان 1: 394. (4) الذي ذكره العلامة والشيخ حسن هنا ينافي ما ذكره الشيخ زين الدين في شرح الارشاد وشرح اللمعة من أن الظل يعدم في المدينة في أطول أيام السنة يوما واحدا والظاهر أن في الكلامين تسامحا لان عرض المدينة يريد عن الميل الاعظم بشئ قليل وهو ينافي انعدام الظل ولا يبلغ الى بقاء ظل في ذلك اليوم المذكور بنصف قدم فيكون مكانا آخر قريبا من المدينة والله أعلم - منه قده - راجع شرح الارشاد: 176، واللمعة الدمشقية 1: 176، والتذكرة: 74. 4 - الفقيه 1: 145 / 673. 5 - تقدم في الحديث 12 من الباب 10 من هذه الابواب. (1) استقبال الجنوب أغلبي لاكلي لان من كان سمت رأسه جنوبيا عن مدار الشمس ينبغي أن يستقبل نقطة الشمال ليتبين لاكلي لان من كان سمت رأسه جنوبيا عن مدار الشمس ينبغي أن يستقبل نقطة الشمال ليتبين الزوال أن علامة الزوال بالنسبة إليه محاذاة الشمس للحاجب الايسر ليعلم زوال الشمس عن دائرة نصف النهار وعند محاذاتها للحاجب الايمن لا تكون قد زالت عنها وهو ظاهر - منه قده -. (*) ________________________________________