[ 299 ] استعبد الله به خلقه ليختبر طاعتهم في إتيانه فحثهم على تعظيمه وزيارته وجعله محل أنبيائه وقبلة للمصلين إليه، الحديث. ورواه الصدوق بإسناده عن عيسى بن يونس (2). ورواه في (العلل) و (الامالي) و (التوحيد) كما يأتي في الحج (3). [ 5204 ] 6 - وعن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن الحسين بن يزيد، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبي إبراهيم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - إن الله بعث جبرئيل إلى آدم فانطلق به إلى مكان البيت، وأنزل عليه غمامة فأظلت مكان البيت، فقال: يا آدم، خط برجلك حيث أظلت هذه الغمامة فإنه سيخرج لك بيت من مهاة (1) يكون قبلتك وقبلة عقبك من بعدك، الحديث. [ 5205 ] 7 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد القلانسي، عن علي بن حسان، عن عمه عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - إن الله بعث جبرئيل إلى آدم فنزل غمام من السماء فأظل مكان البيت، فقال جبرئيل: يا آدم، خط برجلك حيث أظل الغمام فإنه قبلة لك ولاخر عقبك من ولدك، الحديث. [ 5206 ] 8 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): لن يعمل ابن آدم عملا أعظم عند الله عزوجل من رجل قتل نبيا، أو هدم الكعبة التي جعلها الله عزوجل قبلة لعباده، أو أفرغ ماءه في امرأة حراما. ________________________________________ (2) الفقيه 2: 162 / 701. (3) يأتي في الحديث 10 من الباب 1 من أبواب وجوب الحج. 6 - الكافي 4: 190 / 1. (1) المهاة: الدرة البيضاء.. وفي القاموس: المهاة بالفتح: البلورة، وتجمع على مهيات ومهوات (مجمع البحرين 1: 402) (القاموس المحيط 4: 395). 7 - الكافي 4: 191 / 2. 8 - الفقيه 4: 12 / 10. (*) ________________________________________