[ 87 ] لخالقه، ورجا ثوابه، وخاف عقابه، فإذا رأيت اولئك فاولئك شيعة جعفر (عليه السلام). (205) - 8 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن شيعة علي (عليه السلام) كانوا خمص (1) البطون، ذبل الشفاه، أهل رأفة وعلم وحلم، يعرفون بالرهبانية، فأعينوا على ما أنتم عليه بالورع والإجتهاد. (206) 9 - وعنهم عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله ابن سنان، عن معروف بن خربوذ، عن أبي جعفر (عليه السلام) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: أما والله لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأنهم ليصبحون ويمسون شعثا، غبرا، خمصا، بين أعينهم كركب المعزا، يبيتون لربهم سجدا وقياما، يراوحون بين أقدامهم وجباههم، يناجون ربهم ويسألونه فكاك رقابهم من النار، والله لقد رأيتهم مع هذا وهم خائفون مشفقون. وعنهم، عن إبن خالد، عن السندي بن محمد، عن محمد بن الصلت، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين (عليه السلام)، نحوه (1). (207) 10 - وعنهم، عن إبن خالد، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن عيسى النهر سيري (1) عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من عرف الله وعظمه، منع فاه من ________________________________________ 8 - الكافي 2: 183 / 10، ويأتي ايضا في الحديث 16 من الباب 3 من ابواب جهاد النفس. (1) خمص - جمع خميص وهو الضامر البطن من الجوع وغيره (لسان العرب 7: 30) 9 - الكافي 2: 185 / 21. (1) الكافي 2: 185 / 22. 10 الكافي 2: 186 / 25. (1) في هامش الأصل عن نسخة: (النهر يري). (*) ________________________________________