[ 109 ] عن الحسن ابن الجهم، عن منصور، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: مربى أبي - وأنا بالطواف وأنا حدث وقد اجتهدت في العبادة، فرآني وأنا أتصاب عرقاء فقال لي: يا جعفر يا بنى إن الله إذا أحب عبدا يدخله الجنة، ورضى عنه باليسير. (267) 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن الله إذا أحب عبدا فعمل (عملا) (1) قليلا جزاه بالقليل الكثير، ولم يتعاظمه أن يجزى بالقليل الكثير له. (268) 5 - وعنه عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن الاحول، عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ألا إن لكل عبادة شرة (1) ثم تصير إلى فترة، فمن صارت شرة عبادته إلى سنتي فقد إهتدى، ومن خالف سنتي فقد ضل، وكان عمله في تبار (2)، أما أني اصلي، وأنام وأصوم، وأفطر وأضحك، وأبكي، فمن رغب عن منهاجي وسنتي فليس منى، وقال: كفى بالموت موعظة، وكفى باليقين غنى، وكفى بالعبادة شغلا. (269) 6 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن هذا الدين متين فأوغلوا (1) فيه برفق، ولا تكرهوا عبادة الله ________________________________________ 4 - الكافي 2: 70 / 3. (1) أثبتناه من المصدر 5 - الكافي 2: 69 / 1، وقد مضى ليله في الحديث 4 من الباب 19 من ابواب مقدمة العبادات. (1) الشرة: الرغبة والنشاط (لسان العرب 4: 401. (2) في نسخة: تباب، منه قده، وتبار، بمعنى الهلاك (مجمع البحرين 3: 232)، والتباب: الخسران والهلاك (مجمع البحرين 2: 12). 6 - الكافي 2: 70 / 1. (1) أوغل: أدخلوا (1) لسان العرب 11: 732). (*) ________________________________________