[ 178 ] صبيح، أن رجلا أتى الحسن (عليه السلام) فشكا إليه الجدوبة، فقال له الحسن: استغفر الله، وأتاه آخر فشكا إليه الفقر فقال له: استغفر الله، وأتاه آخر فقال له: ادع الله أن يرزقني ابنا، فقال له: استغفر الله، فقلنا له: أتاك رجال يشكون أبوابا ويسألون أنواعا فأمرتهم كلهم بالاستغفار ؟ ! فقال: ما قلت ذلك من ذات نفسي، إنما اعتبرت فيه قول الله: (استغفروا ربكم إنه كان غفارا) (1) الآيات. (9056) 11 - وعن علي بن مهزيار، عن حماد بن عيسى، عن محمد بن يوسف، عن أبيه قال: سأل رجل أبا جعفر (عليه السلام) وأنا عنده فقال: إني كثير المال وليس يولد لي ولد، فهل من حيلة ؟ قال: استغفر ربك سنة في آخر الليل مائة مرة، فإن ضيعت ذلك بالليل فاقضه بالنهار، فإن الله يقول: (استغفروا ربكم) (1) الآية. (9057) 12 - ورام بن أبي فراس في كتابه قال: قال (عليه السلام): أكثروا الاستغفار، إن الله لم يعلمكم الاستغفار إلا وهو يريد أن يغفر لكم. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك هنا (1)، وفي جهاد النفس (2)، وغير ذلك (3). ________________________________________ (1) نوح 71: 10. 11 - مجمع البيان 5: 361. (1) نوح 71: 10. 12 - تنبيه الخواطر 1: 5. (1) يأتي في الابواب الآتية، وفي الحديث 3 من الباب 29، وفي الحديث 2 من الباب 44، وفي الحديثين 20 و 21 من الباب 48 من هذه الابواب. (2) يأتي في الباب 85، وفي الحديث 21 من الباب 49، وفي الابواب 89 و 93 من أبواب جهاد النفس. (3) يأتي في الحديث 21 من الباب 3 من أبواب ما تجب فيه الزكاة، وفي الباب 18 من أبواب أحكام شهر رمضان، وفي الحديثين 2 و 35 من الباب 1 من أبواب الصوم المندوب، = (*) ________________________________________