[ 241 ] الله على الامم أكثر من ذلك ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إن آدم لما أكل من الشجرة بقي في بطنه ثلاثين يوما ففرض الله على ذريته ثلاثين يوما الجوع والعطش، والذي يأكلونه بالليل تفضل من الله عليهم، وكذلك كان على آدم عليه السلام، ففرض الله ذلك على امتي، ثم تلا هذه الآية: " كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات " (2)، قال اليهودي: صدقت يا محمد، فما جزاء من صامها ؟ قال: فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ما من مؤمن يصوم شهر رمضان احتسابا إلا أوجب الله تبارك وتعالى له سبع خصال: أولها: يذوب الحرام في جسده، والثانية: يقرب من رحمة الله عزوجل، والثالثة: يكون قد كفر خطيئة آدم أبيه، والرابعة: يهون الله عليه سكرات الموت، والخامسة: أمان من الجوع والعطش يوم القيامة، والسادسة: يعطيه الله براءة من النار، والسابعة: يطعمه الله من طيبات الجنة، قال: صدقت يا محمد. ورواه في (العلل) (1) وفي (المجالس) (4) بالاسناد الآتي في آخر الكتاب، وكذا في (الخصال) (5)، وفي كتاب (فضائل شهر رمضان) (6). (13318) 5 - وباسناده عن الزهري قال: قال علي بن الحسين عليه السلام يوما: يا زهري، من اين جئت ؟ فقلت: من المسجد، فقال: ففيم كنتم ؟ قلت: تذاكرنا أمر الصوم فأجمع رأيي ورأي ________________________________________ = باعتار وجوب كونه ثلاثين إذا غم الهلال، أو بناءا على اعتقاد السائل لما يأتي. (منه قده). (2) البقرة 2: 183 - 184. (3) علل الشرائع: 378 / 1. (4) أمالي الصدوق: 161 / 1. (5) الخصال: 530 / 6. (6) فضائل الاشهر الثلاثة: 101 / 87. 5 - الفقيه 2: 46 / 208، الحديث طويل وأشير إلى مواضع قطعاته في الحديث 3 من الباب 7 من أبواب من يصح منه الصوم. (*) ________________________________________